الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
"المنتدى العلمي لمدينة" تــنــس "
مرحبا بك في المنتدى
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ }

شاطر | 
 

 تكريم رب العالمين لخير البشر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Āв₫ŜśąŁΆm14


avatar



بطاقة الشخصية
Āв₫ŜśąŁΆm14:

مُساهمةموضوع: تكريم رب العالمين لخير البشر   الأحد فبراير 21, 2010 1:30 am

اختص الله نبيه محمدًا بجملة من الخصائص ، لم يخص بها أحدًا قبله من الأنبياء
تكريمًا لمقامه بين الأنبياء ، و تشريفًا لمكانته بين الرسل
و كيف لا و هو خاتم الأنبياء و الرسل ، و هو خير الخلق على الله .

و الخصائص التكريمية
هى الفضائل و التشريفات التى أكرم الله بها نبيه محمدًا و فضله بها على غيره من الأنبياء .


فمن هذه الخصائص التكريمية

1 ) أن الله تعالى ناداه بوصف النبوة و الرسالة

و هذان الوصفان من أهم الأوصاف التى اتصف بها نبينا
قال تعالى : { يا أيها النبى } و قد ورد النداء بهذا اللفظ فى ثلاثة عشر موضعًا من القرآن
و يقول سبحانه مخاطبًا نبيه بصفته رسولاً : { يا أيها الرسول } و قد ورد النداء بهذا اللفظ فى موضعين فى سورة المائدة
فناداه ربه سبحانه فى هذه المواضع بأكمل أوصافه ، و أرفع مقاماته .

و هذه الخصوصية لم تثبت لغيره من الأنبياء ، فكل نبى ناداه الله باسمه
قال تعالى : { و قلنا يا آدم } ( البقرة : 35 )
و قال : { إذ قال الله يا عيسى ابن مريم } ( المائدة : 110 )
و قال : { قيل يا نوح } ( نوح : 48 )
و قال : { و ناديناه أن يا إبراهيم } ( الصافات : 104 ) .

أما الآيات التى ذكر الله فيها نبيه باسمه ، فإنما جاء ذلك على سبيل الإخبار
كقوله تعالى : { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم و لكن رسول الله } ( الأحزاب : 40 )
و قد ورد اسمه بهذا اللفظ فى أربعة مواضع فى القرآن الكريم .

و مما يتعلق بهذه الخصوصية ، أن الله سبحانه نهى عباده عن نداء نبيه محمدًا باسمه الذى سمى به ؛
قال تعالى: { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا } ( النور : 63 )
فنهى سبحانه المؤمنين عن نداء نبيهم كما ينادى بعضهم بعضًا ، و طلب منهم مناداة نبيه الكريم بصفة النبوة و الرسالة ؛ تشريفًا لقدره ، و بيانًا لمنـزلته ، و خصه سبحانه بهذه الفضيلة من بين رسله و أنبيائه .

و فى المقابل ، فقد أخبر تعالى عن سائر الأمم السابقة أنهم كانوا يخاطبون رسلهم و أنبياءهم بأسمائهم ؛
كقول قوم موسى له : { قالوا يا موسى اجعل لنا إلهًا } ( الأعراف : 138 )
و قول قوم عيسى : { إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم } ( المائدة : 112 )
و قول قوم هود : { قالوا يا هود ما جئتنا ببينة } ( هود : 53 ) .
و من الخصائص التكريمية ، أن الله سبحانه أقسم بحياة نبيه صلى الله عليه و سلم ،
فقال تعالى : { لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون } ( الحجر:72 )
و القسم بحياته عليه الصلاة و السلام يدل على علو شرفه ، و عظيم مكانته عند الله سبحانه ، فلو لم يكن صلى الله عليه و سلم بهذه المكانة الرفيعة ، و المنـزلة العظيمة ، لما كان للقسم بحياته أى معنى .
و لم يثبت هذا التكريم لغيره صلى الله عليه و سلم .

2 ) أن الله سبحانه و تعالى قدمه على جميع أنبيائه فى الذكر فى أغلب آيات القرآن
قال تعالى : { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده و أوحينا إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط و عيسى و أيوب و يونس و هارون و سليمان } ( النساء : 163 )
و قال سبحانه : { و إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم و منك و من نوح و إبراهيم و موسى و عيسى ابن مريم } ( الأحزاب : 7 )
فبدأ سبحانه بخاتم المرسلين لشرفه و مكانته .

3 ) إمامته الأنبياء فى بيت المقدس
فقد جمع الله تعالى له جماعة منهم فصلى بهم إمامًا ؛ و ذلك تأكيدًا لفضله ، و تنبيهًا على شرفه ؛ و قد أخبر صلى الله عليه و سلم فى حديث الإسراء ، أنه اجتمع بعدد من الأنبياء ، منهم إبراهيم و موسى و عيسى و غيرهم عليهم السلام ، و صلى بهم إمامًا .
و الإمامة بالناس لها من الدلالة ما لها ، فكيف إذا كانت الإمامة بالأنبياء ؟!

4 ) أن الله أخذ له الميثاق من جميع الأنبياء ، بالإيمان به و نصرته
قال تعالى : { و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه قال أأقررتم و أخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا } ( آل عمران : 81 )
فأخبر سبحانه أنبياءه أن عليهم الإيمان بمحمد وقت مجيئه ، و أن عليهم نصرته و تأييده
و قد أقر الأنبياء بذلك ، فآمنوا برسالته ، و أقروا ببعثته .
و هذه الخصوصية ليست لأحد منهم سواه .
و قد روى عن على بن أبى طالب و ابن عباس رضى الله عنهم ، أنهما قالا : ما بعث الله نبيًا من الأنبياء إلا أخذ الله عليه الميثاق ، لئن بعث الله محمداً و هو حى ليؤمنن به و ينصرنه ، و أمره أن يأخذ الميثاق على أمته ، لئن بُعث محمد و هم أحياء ليؤمنن به و لينصرنه .

5 ) أن الله سبحانه قذف فى قلوب أعدائه الرعب و الخوف منه
حتى لو كانوا على مسافة بعيدة منه .
و لم يحصل هذا لأحد قبله .
يقول صلى الله عليه و سلم : ( نُصرت بالرعب مسيرة شهر ) رواه البخارى و مسلم .

6 ) أن أمته خير الأمم
قال تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس } ( آل عمران : 110 )
و جاء فى الحديث ، قوله عليه الصلاة و السلام : ( إنكم تتمون سبعين أمة ، أنتم خيرها ، و أكرمها على الله ) رواه الترمذى .
و إنما نالت هذه الأمة هذه الخيرية بنبيها محمد عليه الصلاة و السلام
فإنه أشرف مخلوق على الله ، و أكرم الرسل عليه سبحانه .

7 ) أن الطاعون و الدجال لا يدخلان مدينته
يقول صلى الله عليه و سلم : ( على أبواب المدينة ملائكة ، لا يدخلها الطاعون ، و لا الدجال ) رواه البخارى و مسلم .

8 ) وجوب محبته ، و تقديمها على محبة النفس و الأهل و المال و الولد
قال تعالى : { قل إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله و رسوله و جهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره } ( التوبة : 24 )
و قال صلى الله عليه و سلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده و ولده و الناس أجمعين ) رواه البخارى و مسلم
و فى حديث عند البخارى : ( حتى أكون أحب إليك من نفسك ) .

9 ) أنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة
و اختصاصه بحمل لواء الحمد ؛ و اختصاصه أيضًا بأنه أول من يدخل الجنة يوم القيامة
يبين كل هذا قوله صلى الله عليه و سلم : ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، و بيدى لواء الحمد و لا فخر ، و ما من نبى يومئذ ، آدم فمن سواه إلا تحت لوائى ، و أنا أول من تنشق عنه الأرض و لا فخر ) رواه الترمذي و فى رواية عند الدارمى : ( و أنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ، و لا فخر ) .

و يندرج فى هذا النوع من الخصائص التكريمية ، أنه صلى الله عليه و سلم يبعثه الله يوم القيامة مقامًا محمودًا
قال تعالى : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } ( الإسراء : 79 )
و المقام المحمود الذى اختص به رسولنا هو مقام الشفاعة
و هو مقام لم ينله أحد غيره ؛
فالناس يكونون يوم القيامة جالسين على ركبهم ، كل أمة تتبع نبيها ، يقولون : يا فلان اشفع ! يا فلان اشفع !
حتى تنتهى الشفاعة إلى النبى صلى الله عليه و سلم ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود .

10 ) أنه صلى الله عليه و سلم يكون يوم القيامة أكثر الأنبياء أتباعًا
و قد جاء فى الخبر أن الأمم يوم القيامة تمر عليه صلى الله عليه و سلم
فيمر النبى و ليس معه أحد ، و يمر النبي و معه الواحد فقط ، و يمر النبى و معه الاثنان و الثلاثة … ،
ثم ينظر عليه الصلاة و السلام إلى الأفق ، فيرى جمعًا عظيمًا من الناس ،
فيسأل : أتباع من هؤلاء ؟ فيقال له : هذه أمتك .

و هذه كانت جملة من الخصائص التكريمية التى اختص الله بها رسول الإسلام دون غيره من الأنبياء ، و هى بمجموعها تظهر مكانة هذا النبى ، و منزلته عند الله سبحانه ، فهو المفضل من النبيين ، و هو المختار على غيره من الخلق أجمعين





كـل الحـقوق محـفوظة تحت إشراف المدير
Āв₫ŜśąŁΆm14
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكريم رب العالمين لخير البشر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: